حواديت

حدوته الدب الكسول والسمكة الصغيرة

كان يا ما كان في قديم الزمان ، في تلك الغابة البعيدة التي تمتليء بالكثير من الحيوانات والنباتات المختلفة ، كثيرة الاحجام والالوان

كان يعيش الدب في الغابة اسفل شجرة الصنوبر العالية ، كان بيته هناك كان الدب يخرج كل يوم ليخرج  ويحضر عسل النحل من خلية النحل التي فوق الشجرة .

وكان يمد يديه ويخرج العسل ويأكل وبعدها يدخل لينام ، كان النحل يشعر بالغضب الشديد مما يفعله الدب كل يوم ، فهو يأخذ كل العسل يوميا ،

فقررت ملكة النحل ان تنقل لشجرة اخرى بعيدة عن منزل الدب ، فنقلت الملكة كل الخلية وباقي النحل لشجرة اخرى بعيدة عن منزل الدب .

استيقظ الدب من نومه بكسل شديد ووخم ، ليتناول فطوره ولكنه لم يجد منزل النحل  ولا خليته التي اعتاد ان ياكل منها يوميا

ولم يجد العسل  الشهي اللذيذ الذي يحصل عليه كل يوم بلا مجهود ولا تعب ، وكان يشعر بالجوع الشديد واخذ يفكر بكسل ماذا يفعل ، وكيف سيحصل على طعامه .

فكر في الذهاب إلى البحيرة القريبة حتى يصطاد سمكة ليأكلها ،

ذهب في طريقة للبحيرة وقابله الكلب وتعجب الكلب من خروج الدب الكسول من منزلة  ،

فسأله الكلب بتعجب ألى اين تذهب ايها الدب وما الذي أخرجك من المنزل ،

رد الدب بغيظ : ذاهب لاصطاد سمكة لأننى جائع أيها الكلب أبتعد عن طريقي أيها الكلب ولا تضايقنى الآن أفضل لك

اقرأى ايضا :   حدوته مازن و قالب الحلوى

وبعدها زمجر الدب بصوت عالي فخاف الكلب وابتعد يجري من امامه بخوف

وصل الكلب الى البحيرة وحاول اصطياد السمك ولكنه لم يستطيع اصطياد شيء وهنا خرجت سمكة صغيرة لتطفو فوق البحر

واخذت تسخر من الدب قائلة : ايها الدب الكسول ماذا تفعل ؟

اتغاظ الدب من سخرية السمكة فحاول الهجوم عليها ولكنها فرت بسرعة تعوم في الماء ، وهي تضحك بشدة قائلة لقد اخترت المكان الاقل وجود سمك فيه يا غبي لانها منطقة ضحله جدا وليس فيها ماء .

نظر الدب حوله فعلا ان المنطقة قليلة الماء حقا لذلك اختارها ،  حتى لا يتعب في الصيد كثيرا ، ولم يعلم بأن المياة القليلة تكون فيها كمية اسماك قليلة .

وقفت السمكة بعيد واخذت تسخر من الدب الكسول اتغاظ  كثيرا  منها ودخل خلفها في البحيرة بدون تفكير ،

لم يفكر جيدا بأن المياة أكثر عمق وهو لا يعرف السباحة جيدا كما أن ونه كبير ، ولكن السمكة الصغيرة كانت تسخر منه بصوتها العالي .

وهنا دخل خلفها بدون تفكير وتعثر في الماء وكاد يغرق لانه لا يعرف السباحة ،

وهنا نظرت له السمكة بسخرية وهي تردد : انهض أيها السمين فليس هناك وقت وإلا غرقت

رد الدب وهو يغرق : انقذيني ايتها السمكة انا اموت

قالت له السمكة وانت منذ قليل كنت سوف تلتهمني ايها الدب ، فلماذا اساعدك

اقرأى ايضا :   أحمد والذئب

ولم تساعده السمكة الصغيرة بل اخذت تسبح في البحيرة مسرعة .

وجاء الكلب وشاهد صديقة الدب وهو يغرق فقام بمساعدته ،

ومن يومها علم الدب اهمية العمل والرياضة حتى لا يحدث له ما حدث اليوم

المصدر : كتاب قصص مسلية للأطفال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/z1b/projects/7wadeet/wp-includes/functions.php on line 4757